الملخص

تحليل الوفاق الاجتماعي في وجهة نظر الإمام الخميني رحمه الله
اعتماداً علي النمط التعددي الذي يتمحور حول الحقّ.

 

محمّدرضا كريمي والا/ أستاذ مساعد في فرع المعارف الإ سلاميّة بجامعة قم المقدسة r.karimivala@qom.ac.ir

الوصول: 15 جمادي الاول 1435 ـ القبول: 19 ذي القعده 1435

 

الملخّص

إنّ توفير الأرضيات اللازمة والضرورية لازدهار الأفكار وظهور الآراء المختلفة في المسائل الاجتماعيّة والسياسية، هي واحدة من الإنجازات الكثيرة للثورة الإسلامية في إيران، والذي من شأنها هداية المجتمع الإسلامي إلى  السعادة الحقيقية في صراط مستقيم على أساس التعاليم الوحيانية، وعبر طمس ظلمات الاستبداد، إلّا أنّه من الواضح أنّ هكذا مصير هو رهن موضوع الحراسة من كلّ أنواع الانحراف عن مؤشر المودّة والوفاق الاجتماعي والذي هو السرّ الكامن وراء انتصار الثورة الإسلامية.

إنّ السؤال الأساس في هذا البحث هو بيان موقف الإمام الخميني رحمه الله من بين وجهات النظر المختلفة كـ"النزعة التماثليّة"، و"النزعة التثبيتية" و"التعدديّة" في عصر الفكر وبيان المعتقدات المذهبيّة وإظهار الرأي في المسائل الاجتماعية والسياسية. وبالتالي يتمّ إثبات محورية الوفاق الاجتماعي في الرؤية التعدّدية لدى مؤسس الجمهوريّة الإسلامية ومفجّر الثورة، إضافة إثبات اعتماد هذه المحوريّة على المبادئ الأساسيّة للوفاق بين الشعب الإيراني المسلم وهي عبارة عن الإسلام، والقانون الأساسي والمصالح الوطنيّة.

كلمات مفتاحية: الإمام الخميني رحمه الله، الفكر، إظهار الرأي، التعدّديّة، الإسلام، الوفاق الاجتماعي.

 

آليات الفقه الإسلامي في إحياء الكرامة الإنسانية وتثبيتها

 

قاسم شبان‌نيا / أستاذ مساعد في مؤسسة الإمام الخميني رحمه الله للتعليم والبحوث shaban1351@yahoo.com

الوصول: 19 جمادي الثاني 1435 ـ القبول: 10 ذي القعده 1435

 

الملخّص

على الرغم من أنّ المدارس المختلفة لديها هواجس الحفاظ على الكرامة الإنسانية وترقيتها باسمترار، ولقد قدّمت كلّ منها آلياتها وإمكانياتها في هذا الإطار، إلّا أنّ الفقه الإسلامي لديه مقاربة متعالية نحو الموضوع وقد يقدّم حلولاً فريدة لا مثيل لها. لقد قام الباحث في هذه المقالة، التي تمّ تدوينها وفقاً لمنهج بحث وصفي  تحليلي، بعرض بعض من الآليات المهمّة والعامّة في الفقه الإسلامي والتي من شأنها تثبيت الكرامة الإنسانيّة. إنّ تطوير التفكير التوحيدي على مستوى المجتمعات الإنسانية، وإعطاء الأولويّة للشئون الروحية والمعنوية، وتمتُّع جميع أبناء البشر بالبيئة النظيفة والسليمة، والصيانة من نفس الإنسان وماله وعرضه، وإقامة القسط والعدل بين أبناء البشر ، وتوفير الانتظام والسلام والرفاهية للمواطنين كلّها من الأحكام المتعالية للإسلام والتي تجلب الكرامة الإنسانية في أرقى صورها. لقد تمّ في هذه المقالة بيان العلاقة بين هذه الأحكام الإلهية مع الكرامة الإنسانية بشكل واضح.

كلمات مفتاحية: الفقه الإسلامي، الكرامة الإنسانية، المجتمع البشري، الآليات.

 

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بمثابة مبدأ لمواجهة نظام الطاغوت؛ دراسة في المواقف والمبادئ الفقهية لسماحة آية الله الكلبايكاني (1341إلى 1357 ش/ 1962إلى 1978 م)

 

حسين الأرجيني / أستاذ مساعد في جامعة المعارف الإسلامية                                arjini4@gmail.com

الوصول: 27 جمادي الثاني 1435 ـ القبول: 18 ذي القعده 1435

 

الملخّص

ثمّة مبادئ فقهيّة عديدة في الفقه الشيعي من أجل التصدّي لنظام الطاغوت والثورة ضدّه كـ"الجهاد"، و"قاعدة نفي السبيل"، و"ضرورة تشكيل الحكومة الإسلامية" وما شابه ذلك، حيث إنّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر هو أحد أهمّ هذه المبادئ. كما يعدّ الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، في رؤية سماحة آية الله الكلبايكاني، بمثابة مبدأ لمواجهة منكرات نظام الطاغوت والثورة عليه من أجل تشكيل الحكومة الإسلامية.

لقد أشار الباحث في هذه المقالة أوّلاً إشارة عابرة إلى البيان الفقهي للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر من منظار آية الله الكلبايكاني، ومن ثمّ قام بإنطباق هذه المبادئ على مواقفه المتخذة من أوائل الأربعينيات حتى انتصار الثورة الإسلامية.

وتشير نتائج البحث إلى أنّ سماحة آية الله الكلبايكاني يسعى بادئ ذي بدء إلى تحذير النظام البهلوي من المنكرات بعبارات وعظية، وذلك بالنظر إلى شروط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ومراتبه. وبالطبع يعرب عن استيائه من أعمال النظام البهلوي ويندّدها تزامناً مع زيادة مستوى المنكرات. وبالتزامن مع تصعيد النضالات الثوريّة في عامين 1356 و 1357 هـ.ش، يؤكّد على بذل الأنفس والأموال _بوصفه أعلى مراتب الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر_في سبيل تنفيذ الأحكام الإسلامية وتشكيل النظام الإسلامي، ويطالب بمواصلة الكفاح حتى تحقيق الهدف النهائي الذي يتجسّد في إسقاط النظام البهلوي وتشكيل النظام الإسلامي.

كلمات مفتاحية: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، الثورة، المبادئ الفقهيّة، المواقف، سماحة آية الله كلبايكاني.



 

 

دراسة فقهيّة لاختيار الأصلح والصالح المقبول

 

? أبوالفضل الإمامي الميبدي / طالب دكتوراه في فرع الفقه السياسي بجامعة المصطفي العالميّة                       abolfazlemami@chmail.ir

السيد مصطفى ميرمحمّدي الميبدي / طالب دكتوراه في فرع القانون العامّ بجامعة طهران                     Mo.mirmohamadi@ut.ac.ir

الوصول: 29 جمادي الثاني 1435 ـ القبول: 19 ذي القعده 1435

 

الملخّص

إنّ اختيار الأصلح يعدّ اليوم من أكثر المسائل السياسيّة تحدّياً بين المجموعات السياسيّة الرئيسة. تسعى هذه المقالة إلى التعريف بهذا التحدّي المعقّد عبر إجراء دراسة مقارنة بين قاعدتين فقهيّتين هما "الميسور" و"المقيس". كما يهدف البحث إلى أن يثبت بأنّ التنازل عن المرشّح الأصلح والقبول بالصالح المقبول يغاير المعايير الفقهيّة. كذلك تشير نتائج البحث إلى أنّ مشروعيّة اختيار الأصلح وعدم مشروعيّة اختيار الصالح المقبول لهما ارتباط مباشر ووثيق بالكفاءة. بناءاً على ما سبق، فإنّه يجب على الإنسان أن يعمل على إزالة الحواجز المزيّفة التي تحول دون شعبيّة المرشح الأصلح بوصفه مقدّمة للواجب. وفي نهاية المطاف تمّت دراسة المبادئ الفقهيّة لحرمة انسحاب المرشح الأصلح من الانتخابات.

كلمات مفتاحية: اختيار الأصلح، الصالح المقبول، دفع الأفسد بالفاسد، قاعدة المقيس، قاعدة الميسور، قاعدة الإشتغال، الفقه السياسي، فقه الانتخابات.

 

تفسير نظرية ولاية الفقيه اعتماداً على رؤية آية الله السيستاني

 

السيد إبراهيم الحسيني / أستاذ مساعد في مؤسسة الإمام الخميني رحمه الله للتعليم والبحوث                     sehoseini@hotmail.com

الوصول: 24 جمادي الثاني 1435 ـ القبول: 12 ذيقعده 1435

 

الملخّص

تحوّلت نظرية ولاية الفقيه إلى قضيّة دوليّة في ضوء تشكيل الحكم الإسلامي على أساس هذه النظرية في إيران، كما يبدو من الضروري بيان رؤية الفقهاء في هذا المجال. يرمي هذا البحث الذي بين يدي القارئ إلى تفسير مبدأ المشروعية لولاية الفقيه عبر بيان مبدئها الكلامي. ستوكّد هذه المقالة على الدراسة في المؤلفات الفقهية والإجراءات التطبيقية لسماحة آية الله السيستاني، حيث يقول سماحته بالعلاقة بين الدين والسياسة ويعتقد بولاية الفقيه في ثلاثة مجالات هي عبارة عن الإفتاء، والقضاء، والأمور الحسبيّة بمعناها الموسّع بل وحتّى بعض آخر من شئون الأئمّة المعصومين عليهم السلام والحاكم الإسلامي. لذلك، فإنّ سماحته، في مجال الزعامة السياسية، اعترف بالولاية لفقيه جامع الشروط من أجل الحفاظ على النظام الإسلامي المقبول عند عامّة المؤمنين. بناءاً على ما سبق، فإنّ سماحة آيت الله السيستاني على الرغم من أنّه لايعتقد بولاية الفقيه المطلقة، لكنّه يقرب إلى نظرية ولاية الفقيه المطلقة إلى حدّ كثير عبر توسيع نطاق الأمور الحسبية والاهتمام بإعمال الولاية في الأمور العامّة التي يتوقّف انتظام المجتمع الإسلامي عليها.

كلمات مفتاحية: ولاية الفقيه، السيستاني، الفكر السياسي، مشروعيّة، الحكم الإسلامي، الأمور الحسبية، التنصيب، الولاية المطلقة، المرجعيّة.



 

المشروعيّة الإلهيّة للحكم في عصر الغيبة في ضوء آراء العلّامة النائيني

 

محمّدهادي زرافشان / طالب دكتوراه في فرع القانون العامّ بجامعة آزاد الإسلامية فرع العلوم والبحوث                          hadi.zar@gmail.com

الوصول: 28 ربيع الاول 1435 ـ القبول: 24 شعبان 1435

 

الملخّص

يرى أصحاب نظرية "التنصيب" بأنّ الفقهاء العادلين والجامعين للشروط في زمن الغيبة تمّ تنصيبهم من الله تعالى بشكل عامّ وبواسطة الأئمّة عليهم السلام لولاية المسلمين، فيضفي هذا التنصيب لهم المشروعية. ومن أهمّ الأدلّة العقلية والنقلية لإثبات نظرية التنصيب هي قاعدة اللّطف ورواية عمر بن حنظلة المقبولة. يرى العلّامة النائيني بأنّ الحكم المشروط في زمن حضور الأئمّة الطاهرين هو حكم المعصومين عليهم السلام، وقد تمّ إعطاء الحكم  في زمن الغيبة إلى الفقهاء على أساس النيابة العامّة؛ حيث إنّ الشارع يحدّد مشروعية الحكم تماماً بواسطة التنصيب. بناءاً على هذا، فإنّ العلّامة النائيني يعتقد بالولاية التنصيبيّة للفقهاء في عصر الغيبة وذلك بسبب قبوله لرواية عمر بن حنظلة المقبولة بكلّ صراحة. وبما أنّ العلّامة النائيني يستحيل تسلّم الفقهاء لمقاليد الحكم في عصره بالنظر إلى الظروف السائدة آنذاك، فلذلك يقول بالمشروطية العرفية، وبالطبع يجب أن تكون هذه المشروطية بإذن وموافقة من الفقهاء، وإلّا لا تمتلك المشروعية.

كلمات مفتاحية: المشروعية، نظرية التنصيب، نظرية الاختيار، التنصيب العامّ، نظرية العلامّة النائيني المشروطة.

 

 

الصحوة الإسلامية بمثابة نهوض حضاريّ للإسلام؛
دراسة لبيان نظرية سماحة قائد الثورة حول الصحوة الإسلاميّة

 

أبوذر المظاهري / أستاذ مساعد في مؤسسة الإمام الخميني رحمه الله للتعليم والبحوث mashrooteh@qabas.net

الوصول: 6 ربيع الثاني 1435 ـ القبول: 24 شعبان 1435

 

الملخّص

بناءاً على نظرية "النهوض الحضاري"، فإنّ الصحوة الإسلاميّة هي نهضة محيية تضفي الهوية، حيث ابتدأت بشكل مستمرّ قبل قرن ونصف في العالم الإسلامي ومرّت بمراحل متعددة. إنّ هذه الصحوة تنشأ من الإرادة الإلهيّة، وتعاليم الديانة الإسلامية الحنيفة، ومجاهدة العلماء ودعاة الإصلاح المسلمين وتضرب بجذورها في أعماق الجانب الحضاريّ للإسلام. تشكّل هذه الحركة المستمرّة بما فيها من الصراخ والنضال في وجه الإستبداد والاستعمار حتى فترة التجربة والأداء وحتى النهوض الحضاري الأخير، عصراً من الصحوة والإستقلاليّة والبحث عن الهويّة. لقد تسنّى للجمهورية الإسلامية الإيرانية في خضمّ هذه الفترة مع ما يزيد على ثلاثين سنة من التجربة والأداء الناجح أن ترقّى هذه الحركة من مستوى النضال والإنتفاضة والثورة إلى مستوى تشكيل النظام والحركة في مسار التكامل والتطوير نحو أفق الحضارة الإسلامية. بناءاً على هذا، فإنّ الحركات الأخيرة والحديثة النشأة في العالم الإسلامي تنطلق استيحاءاً من الثورة الإسلامية في إيران وفي إطار صراع حضاريّ يدور بين الحضارة الغربية والحضارة الإسلامية -التي تمثّلها الثورة الإسلامية في إيران- بوصفها أكبر مرشّح للتحوّل إلى الحضارة عالمية في المستقبل.

كلمات مفتاحية: الصحوة الإسلامية، النهوض الحضاري للإسلام، الثورة الإسلامية، الحضارة الإسلامية، الهويّة الإسلامية.