الخلاصة

الخلاصة

مؤشّر النزعة الولائية في النظام الإسلامي

محمّدجواد نوروزي‌فراني*

الخلاصة

للولاية مفهومٌ محوريٌّ في الفكر السياسي الإسلامي ولكنّ ذلك لا يعني وضوحه المعرفي في مقام المعرفة، لهذا السبب فإنّ أُسسه ومؤشّراته أصبحت صعبةً للكثير من المحلّلين وجلّ هذه الصعوبات تتمحور حول تعريف وتحليل الأُسس والمؤشّرات التي من شأنها بيان أبعاد النزعة الولائية من الناحية العملية. قام الباحث في هذه المقالة بطرح ماهية النزعة الولائية وأُسسها ومؤشّراتها بغية بيان المؤشّرات العملية الكفيلة بطرحها في أربعة محاور، وهي عبارةٌ عن: القيادة والهيكل ونظرية المشروعية والناس. وكلّ واحدٍ من هذه الأُسس الأربعة له مؤشّراتٌ أُشير إليها في هذه المقالة.

مفردات البحث: النزعة الولائية، الهيكل، القيادة، المشروعية، الأمّة.

مدخلٌ على مؤشّرات العدالة السياسية في الأُنموذج الإسلامي الإيراني للتطوّر

محمّدتقي كريمي*

الخلاصة

إنّ تحقّق التطوّر الثابت والمتواصل يتطلّب طرح أُنموذجٍ كاملٍ مستندٍ إلى مبادئ دينيةٍ، و(العدالة) هي أهمّ أصلٍ أُشير إليه في المبادئ الدينية حيث يعتبر من أهمّ الأُصول الإسلامية، وهو مفروضٌ في جميع المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية في النظام الفكري الإسلامي، أي أنّه أصلٌ عامٌّ. أمّا في النظام السياسي الإسلامي فإنّ هذا الأصل يعدّ محورياً أساسياً في جميع جوانب النظام السياسي، وعلى هذا الأساس فإنّه ليس من الممكن تحقيق نظامٍ سياسيٍّ متطوّرٍ إلا عندما تكون العدالة موجودةً في كلّ أجزائه بشكلٍ محوريٍّ. لذا، فإنّ المقصود من مؤشّرات العدالة المحورية هو ما يُشير إلى مدى وجود العدالة في المجالات المعيّنة وأنّ تقييمها يكون على أساس مدى الالتزام العملي بالعدالة ومدى وجودها في نطاق الفكر والرغبات والتصرّفات العملية والهيكلية.

مفردات البحث: العدالة، الفلسفة السياسية، الفلسفة السياسية الإسلامية، النظام السياسي المتمحور على العدالة، التطوّر السياسي المتمحور على العدالة.

مؤشّر المشاركة السياسية في الأُنموذج الإسلامي الإيراني للتطوّر

محمّدحسين خلوصي*

الخلاصة:

إنّ المشاركة السياسية تعدّ إحدى خصائص المجتمع الإسلامي المتطوّر حسب التعاليم الإسلامية، ويمكن بيان مؤشّرات هذا الأمر في أُنموذج التطوّر الإسلامي في مجال الرؤية والهيكل والسلوك. في مجال الرؤية الفكرية فالدين يعتبر أنّ السلطة وسيلةً ويرى الحكومة أمانةً إلهيةً، كما يرى أنّ اتّباع الحاكم والمشاركة في الشؤون السياسية تكليفٌ دينيٌّ. وهيكل النظام السياسي الإسلامي قد نظّم بشكلٍ يدعو للمشاركة وكذلك أخذ بنظر الاعتبار بعض الأُسس كالبيعة والاستشارة والجهاد، من أجل تنظيم الشؤون السياسية. وفي مجال سلوك مواطني المجتمع الإسلامي، فينبغي لهذا المجتمع أن يحظى بالبصيرة المناسبة لمبايعة الحاكم الشرعي وإطاعته، وفي هذا المجتمع فإنّ الشعب والحكومة يحاولان الحفاظ على الحكومة الصالحة عن طريق إرادة الخير والاتّحاد.

مفردات البحث: التطوّر، المشاركة السياسية، البيعة، الاستشارة، النصيحة.

التدابير التي اتّخذها الإسلام للوقاية من نقض حقوق الإنسان على المستوى الدولي

محمّدرضا باقرزاده*

الخلاصة

إنّ توفير حقوق الإنسان وضمان مراعاتها يعدّان من أهمّ أهداف القانون الدولي اليوم في مجال تنظيم العلاقات الدولية. والسؤال المطروح هنا هو: كيف يمكن الاطمئنان من مراعاة حقوق الإنسان في المجتمعات الإنسانية وعلى المستوى الدولي؟ ربّما أفضل آليةٍ لتحقيق هذا الهدف هو اتبّاع منهجٍ وقائيٍّ من شأنه تمهيد الأرضية المناسبة للحفاظ على حقوق الإنسان. أمّا الإسلام فقد طرح تدابير وقائيةً للتصدّي إلى مسألة نقض حقوق الإنسان على المستوى الدولي وضمن تنفيذها، ومن هذه التدابير ما يلي: دعم السلام المستقرّ، الاهتمام بالأمن الشامل، ترسيخ خطاب طلب العدالة، محورية المعرفة، توسيع نطاق العلم، مكافحة ثقافة التسلّط والاستكبار، مواجهة الفكر الرأسمالي، طرح أُنموذج للحياة الطيبة؛ فهذه الأمور قد طرحها الإسلام بصفتها أنموذج لتنظيم العلاقات الاجتماعية. كما أنّه أوصى بتوسيع نطاق المعنوية نظراً لكونها أقوى خلفية لحقوق الإنسان، والالتزام بالعهد ومواجهة المدارس والأفكار المناهضة للبشرية، كالنزعة الوطنية والعنصرية، وترويج الإخلاص والمعنوية ومكافحة الشرك.

مفردات البحث: حقوق الإنسان الإسلامية، حقوق الإنسان، العلاقات الدولية، الوقاية من نقض حقوق الإنسان، ضمان تنفيذ حقوق الإنسان

دراسةٌ نقديةٌ لمثُل مدينة أفلاطون في رحاب المدينة المهدوية الفاضلة

جواد أكبري مطلق*

الخلاصة

إنّ المدينة المثالية الأرضية العارية عن هواجس الحياة الطبيعية هي أملٌ قديمٌ للبشرية حيث شغلت أفكار أعظم فلاسفة العالم، كسقراط وأفلاطون اللذين تطرقا إلى الحديث عنها، وأرسطو الذي نظم هذه الأفكار بشكلٍ منطقيٍّ، وهناك مفكّرون إسلاميون أيضاً قد خاضوا في هذا المضمار من أمثال الفارابي وصدر المتألّهين. ويتطرّق الباحث في هذه المقالة إلى إجراء دراسةٍ مقارنةٍ بين المثُل للمدينة اليونانية القديمة والمدينة المهدوية الفاضلة وبيان الاختلاف بينهما حسب الرؤية الدنيوية البحتة أو الدنيوية – الأُخروية في تعريف المدينة. ففي المدينة المهدوية كلّ شيءٍ يسير نحو الكمال المطلق ولا وجود لأيّ نوعٍ من البخل أو الإسراف وجميع الناس يؤدّون مسؤولياتهم كما ينبغي. وقام الباحث ببيان أوجه الشبه بين المدينة الفاضلة اليونانية الأفلاطونية والمدينة الفاضلة المهدوية، وبعد ذكر النواقص في المدينة الأولى أكّد على أنّ الثانية هي المدينة الأرضية المثلى التي تزيل الهواجس الدنيوية للإنسان وتفتح له أُفق طريقٍ رحبٍ يمكن بيانه في نطاق رؤيةٍ دنيويةٍ محضةٍ.

مفردات البحث: المدينة المثالية، المثُل، محورية الله تعالى، المجتمع المهدوي

رؤيةٌ إسلاميةٌ لأُسس السلطة الناعمة للجمهورية الإسلامية الإيرانية

مهدي جعفري بناه* / منصور مير أحمدي**

الخلاصة

لقد تأسّست الجمهورية الإسلامية الإيرانية على أساس تعاليم الإسلام وانطلاقاً من بعض الأُسس، كالثقافة والقيَم السياسية ممّا أدّى إلى حدوث اختلافٍ في واقع الثورة الإسلامية ونظام الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن سائر الأنظمة. وقد تمّ بيان بعض الأُسس في البناء المفهومي الأوّلي للسلطة الناعمة، كالثقافة والقيَم السياسية ومتطلّبات السياسة الخارجية، وعلى هذا الأساس فإنّ أُسس السلطة الناعمة المطروحة في الإسلام تختلف عن النباء المفهومي الأوّلي لهذه السلطة الذي طرحه جوزيف ناي، وسبب هذا الاختلاف يعود إلى نوع الرؤية إلى السلطة والإنسان والأخلاق والله تعالى. مصادر السلطة الناعمة في الإسلام تستند إلى بعض القيَم، مثل الإيثار وطلب الشهادة والنزعة المعنوية وعقيدة العدالة والولاية والنزعة إلى الحقّ وطلب الاستقلال، بحيث إنّها تخلق تحوّلاً ثقافياً على المستوى الداخلي على مسيرة التحوّلات في الاعتقاد الذاتي الديني والصحوة الإسلامية في البيئة المحيطة.

مفردات البحث: السلطة الناعمة، السلطة القاسية، الثقافة، الأخلاق، محورية الله تعالى، محورية الولاية، العدالة، الجمهورية الإسلامية

دراسةٌ وتقييمٌ لنظرية انتقال الثورات وتطبيقها على الجمهورية الإسلامية

قاسم شبان‌نيا*

الخلاصة

كلّ ثورةٍ سواءٌ قبل انتصارها أم بعد تحوّلها إلى نظامٍ سياسيٍّ، فهي تمرّ بمراحل عديدةٍ، وآراء المفكّرين في هذا المجال البحثي مختلفةٌ ومتنوّعةٌ، ومن بينها نظرية كرين برينتون التي يُطلق عليها اسم نظرية ترميدور أو نظرية انتقال الثورات حيث تحظى بأهميةٍ كون هذا المفكّر ومن خلال دراسة وتحليل أربع ثوراتٍ عظيمةٍ حدثت في العالم، حاول اثبات تشابه نتائجها مع نتائج سائر الثورات. يسعى الباحث في هذه المقالة إلى بيان وتحليل هذه النظرية من خلال مؤلّفات صاحبها وبالتالي نقدها وتقييمها، ومن ثمّ تطبيقها على الجمهورية الإسلامية الإيرانية وإثبات عدم نجاعتها لتحليل وقائع الثورة الإسلامية الإيرانية ولا سيما لو أخذنا بنظر الاعتبار التحوّلات التي وقعت بعد انتصارها، وذلك وفق منهج بحثٍ تفصيليٍّ تحليليٍّ.

مفردات البحث: برينتون، نظرية الانتقال، ترميدور، الدراسة التطبيقية، الجمهورية الإسلامية الإيرانية.


* أستاذ مساعد في فرع العلوم السياسية بمؤسّسة الإمام الخميني(ره) للتعليم والبحوث Mohamadjavadnorozi@yahoo.com

الوصول: 4 رجب 1434 ـ القبول: 29 شوال 1434

* طالب دكتوراه في فرع الفلسفة السياسية                                Mtkarimi56@gmail.com

الوصول: 8 شعبان 1433 ـ القبول: 9 صفر 1434

* طالب دكتوراه في فرع الفلسفة السياسية الإسلامية               m.kholoosi@yahoo.com

الوصول: 1 جمادي‌الاولي 1434 ـ القبول: 13 رمضان 1434

* أستاذ مساعد في مؤسّسة الإمام الخميني(ره) للتعليم والبحوث                                 bagherzadehfirst@yahoo.com

القبول: 2 جمادي الاولي 1434 ـ الوصول: 13 رمضان 1434

* حائز على شهادة دكتوراه في المبادئ النظرية للإسلام                                         ajavad18@yahoo.com

الوصول: 1 جمادي الثاني 1434 ـ القبول: 19 شوال 1434

* متخرّج من الحوزة العلمية في مدينة قم (المستوى الرابع) وحائز على شهادة ماجستير في العلاقات الدولية.                                                         m.jafaripanah25@yahoo.com

** استاد مشارك في جامعة الشهيد بهشتي

الوصول: 27 محرم 1434 ـ القبول: 28 رجب 1434

* أستاذ مساعد في مؤسّسة الإمام الخميني(ره) للتعليم والبحوث                              shaban1351@yahoo.com

الوصول: 7 جمادي الثاني 1434 ـ القبول: 22 رمضان 1434